السبت، 27 فبراير 2016

ترجمة: عندما التقى الن غينسبرغ ببيرني ساندرز - آلان ام. جالون

  

متى التقى الن غينسبرغ وبيرني ساندرز للمرة الأولى؟ ماذا كانت ظروف تلك المقابلة؟ يبدو ان حتى المقربين من ساندرز وغينسبرغ لا يتفقون على تاريخ اللقاء الذي تحدثت عنه صحيفة فوروورد في مقالة نشرتها على موقعها الالكترني. عادت الاسئلة لتطرح مرة اخرى بعد ان انتشرت صورة على الانترنت تجمع الشاعر صاحب التوجهات الاشتراكية مع عمدة ولاية فيرمونت اليساري في مكتبه. الصورة التي اثارت بعض التساؤلات عن اللقاء، التقطتها المصورة فيليس سيغورا في سنة 1983 والتي كانت تعمل حينها كمصورة مستقلة لصالح مجلة يوغا جورنال. كانت وظيفتها في ذلك الوقت هو تتبع آلن غينسبرغ في جولة لقراءة الشعر في فيرمونت.
الصورة تظهر ساندرز متحمسا بينما  يظهر غينسبرغ اكثر راحة مرتديا ثيابا ذات طابع رسمي، ويبدو ان النقاش كان يدور حول موضوع مهم. السؤال هنا، ما الذي ادى لأن يتلقيا؟ "لا أتذكر ما الذي كانا يتناقشان حوله" قالت سيغورا لمجلة فوروورد، من منزلها في شمال نيويورك. "ليتني استطيع ان اتذكر النقاش. اتذكر ان الموسيقي ستيفن تايلر كان في نفس الغرفة"
 
ستيفن اكس تايلر، عازف غيتار وصاحب تعاونات موسيقية متعددة رافق الن غينسبرغ لفترة طويلة ما بين عام 1976 و 1996. تم التواصل معه في بروكلين، قال انه يتذكر، واضاف ان النقاش كان وديا ولطيفا لكن الزمن محى من ذاكرته ما دار في ذلك الحوار. لاحقا قال تايلر ان يتذكر انهما التقيا مرة أخرى في مكان عام وبدا ان ساندرز لم يكن راضيا في تلك المرة. اضاف ان اللقاء قد حدث ولربما في الجولة التي قام بها مع غيسنرغ عام 1983 لكن لا يمكنه التأكيد على ذلك.

 سيغورا قالت ان اللقاء الذي حدث في مكان عام لم يحدث في تلك السنة ”هذا لم يحدث، لانني رافقت الن في تلك الجولة“. تايلر أضاف ان في تلك الزيارة إلى بيرلنغتون قام ساندرز بتقديم الشاعر للجمهور قبل ان يقوم الأخير بقراءة قصائده التي رافقها عزف تايلر على آلة الجيتار. ”الذي حدث، اننا قمنا بهذا العرض داخل بناية تمتلكها بلدية بيرلنغتون.. وساندرز حضر لتقديم الن“ يقول ان ساندرز كان يجلس في الصف الأول. ”بيرني كان فخورا بتقديم الن لكن كانت للأخيرعادة وهي قراءة قصائده الجديدة امام الجماهير قبل نشرها، ولسوء حظ ساندرز في ذلك اليوم كانت القصيدة عن الجنس الشرجي. "كانت لديه هذه النزعة الفاحشة وحب الحديث بشكل بذيء أمام العامة. اسلوب متبع في النشاط المساند للمثلية الجنسية وهو ايضا ما قام به" القصيدة كانت بعنوان (ماذا انت بفاعل؟) وقد نشرت في النسخة الأخيرة من مجموعته الشعرية. "نهض ساندرز من مقعده بينما كان غينسبرغ منهمكا بقراءة القصيدة، ومن ثم ادار ظهره وغادر المكان" يضيف تايلر، "قلت لنفسي: يا له من موقف سيء لرجل سياسي، يا الهي هذا الشخص اليساري له همومه الخاصة وفوق ذلك كان يجلس هنا يشاهد الن غينسبرغ يقرأ قصيدة عن الجنس الشرجي. لم يكن من المفترض ان يقوم الن بهذا. كان عليه ان يكون أكثر حرصا  لكن الحماس كان قد اخذه حين أدى قراءة القصيدة، كان مؤديا بارعا"
قلت لتايلر ان ساندرز ظهر في الصورة التي التقطت عام 1983 كشاعر أكثر منه كسياسي بينما غينسبرغ - الشاعر الذي كان يكتب قصائد قابلة للانفجار- ظهر 
كعمدة لمدينة صغيرة وهو يرتدي باناقة معطفا وربطة عنق. 
"اوه، اشترى تلك الثياب من محلات جيش الخلاص، كل ثيابه اشتراها من هناك"
القائمون على حملة ساندرز الانتخابية لم يجيبوا على طلبنا بالتعليق على الصورة او الحادثة التي ذكرها تايلر. كان للمتمردان، غينسبرغ وساندرز تواصل على مدى السنين. الشاعر زار بيرلنغتون عدة مرات من بينها الزيارة في 1986، عندما كتب قصيدة بعنوان ” ثلوج بيرلنغتون“ التي مدح فيها فضائل وقيم الاشتراكية وقام بالقراءة في مكتبة محلية صغيرة. غينسبرغ سافر الى فيرمونت عدة مرات للبقاء مع مدرسه البوذي "تشوغيام ترونغبا" في المركز البوذي الذي كان يبعد حوالي نصف ساعة من بيرلغنتون. المصورة سيغورا التقطت له عدة صور اخرى هناك وفي اماكن اخرى خلال جولة 1983. كانت قد تعرفت عليه في سبعينيات القرن الماضي عندما عرفها الشاعر غريغوري كورسو على الن غينسبرغ. قالت ان الظهور الاعلامي لبيرني ساندرز مؤخرا اعادها للنبش في ملفاتها وقادها ذلك الى العثور على الصورة. 

هناك 3 تعليقات:

  1. Is there a way to subscribe to your blog? I'm used to WordPress but not so much with Blogger. Keep up the good work!

    ردحذف
  2. Hi Khadejaalrefaie8
    I think you have to creat a google plus account or ablogspot one. I really appreciate your words. I will update this blog weekly as much as I can. Thank you again.

    ردحذف
  3. As I know you Ali . Creative thinker

    ردحذف